أثير أهداف
روح الإنسان في كل مكان..
.
.

أبعد يسأل

بسم الله الرحمن الرحيم
أبعد يُسْأَلْ
مَا بِه الْبَالُ
وَمَا خَطْبُ الْخَطْبِ مِنْ جَحِيمِ الآنَ ..
يَذُوبُ
مُا بِي
سَادَنِي الصَّمْتُ
وَاعْتَرَى مقلتيَّ الشُّحوب
نَابَنِي من الطّعن جَوْرٌ فِي خَلَجَاتي
يستلقي كالجثث الثقيلة
فوق أقدار القلوب
* * *
ماذا أقول
في كلّ عام..
تأتينا الضواحي اللاهنا بالغوث
متجلّيا
 
بالقطب
في الذَكرى متأسيا
* * *
يرتدي نور الدّياجي
يتألّف من لا رؤيا ولا مرأى ولا كلام
من شيء فوق ذا
يتهادى في ولوج الحشا
كأنّه الحبّ جهريّ سرمديّ
يأتي متدفقا
ثقته فينا تجتبي
كونَ المرام
 
 
وماذا أقول
جاء وحيه كالطّيف
إنّما بدا
تجلّى في مرايا من جلاء
لا ترتدي إلا ظله
ولا تكتب في مناظرها إلا اسمه
بدا
والسّماء تبتهل إن تألق
والأرض تهيم بنا
تذكَرنا بزائرنا..
والذي قد توجب
ألا يغادرنا
تقتلع منامنا
.. ونحن قوم
حالهم لا يصدق
* * *
جاء
دنا
دمع
رأى شرّ الدنيّة
مكاحل ذاك الشّفع في أساه تُجَسِّدْ
ما ليس يروى
أرسول الله يبكي يا نيام
* * *
من يكفكف عن دهور الحزن لوعته
صهباء تصرف حرها في دمعهِ
تلك الرّوح ..
الأبية
تبكي
تبكي يا نيام
* * *
من يجفف في منديل ثورة
جرف أمد
من يُقَطِّعُ
ليعيد ركنا
بعضا من جسد
من يعود يبني
للإسلام مجدا
في قليل الوجد
وكثير من الإيمان
* * *
من يؤدي إلى الروح السوية
صرخة
تؤتى سخية
*    *   *
من يزيح الركن
من تحت أنقاض النيام
من يصدعّ الأجواء حوله
ليهدم
كل عمران السقام
* * *
ونمشي
كما كلّ عام
نمشي
فوق أتربة العمى
والنسيان.. نطويها
صفحة عليها نسبي
دمعات تمساح جبان
***
ولا نعي
كم من الأحكام زفت
وكم من الأحقاد صفت
وكم من القوات رصت
من ملائك مبعوثة
في كل بقعة مبثوثة
لتقول
يا محمد
لبيك لا تبكي
لبيك يا محمد
 
 
 

(2) تعليقات

كفى.. قاطع

بسم الله الرّحمن الرّحيم

 

لا أدري لم نحن بحاجة إلى من يذكّرنا أنّ لنا قضيّة، ألأنّ قضايانا قد كثرت، أم لأنّنا لم نعد نلتزم

لأيّ قضيّة

سمعت اليوم ومصادفة أحدهم يقول بما معناه:

أيّ جرح نشتكي؟؟

نعم

أيّ جرح علينا أن نشتكي

أجرح في قوميّتنا

أم جرح في انتمائنا

أم جرح في ديننا

أم جرح في نفسنا الضعيفة

؟؟؟ 

لم نقف .. وماذا علينا أن نفعل؟؟

ألا نطرح هذه الأسئلة يوميّا مئة ألف مليون مرّة .. هذا إن وجدنا أن جميعنا يلتزم سؤال ذاته

 

أنا على يقين بأنّ ما كتبت سابقا قد قرأته كثيرا جدّا ، بل وبدأت تملّه أيضا

لكن

"وذكَر إن نفعت الذّكرى"

ولنذكّر .. حتّى لا ننسى

المسجد الأقصى المبارك، وسجنه، والحفريات التي تقوم في أساه

غزّة وشقيقاتها في فلسطين ، والأرض المخضّبة برؤى التّحرير

العراق: أرواح الأرض النّازفة

إندونسيا : المجاعات الكاسحة، والموت الرّخيص

 .

.

.

ثمّ ما هو أفظع وأشدّ من القتل والتدمير

إساءة لنبيّ الله

ولكتاب الله

بل وحتى لله !!!!

يريدون النيل منه

ولكن أين؟؟؟

ما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون

المصيبة أن التبريرات التي تبرر أفعالهم أعوان الشرّ حماة العنجهيّة تخذل كلّ منطقيّات الكون  كبرى القناعات وصغرياتها

أيخدعون أمّة؟

أمّة يخدعون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟.. أم نحن أساسا مخدوعون دون خداعهم؟

لا تنديدات وتهديدات ترجى

ولا مقاطعات ولا محاصرات اقتصاديّة تجدي

لا لأنّها لا تجدي

بل لأنّنا لا نجعلها كذلك

...

لذا نقول

كفى.. قاطع

قاطع خوفك

جبنك

حماقتك

كفى

كفى قاطع

نومك

حلمك

قاطع صنما يكمن فيك هو صمتك عن عملك

قاطع منتوجاتهم

وترويجاتهم

وعقائدهم

ومفاسدهم

وعد ..طريق الله بانتظارك

حتّى تجرؤ حينها أن تعتذر لرسول الله وكلّك صدق له ولنفسك

 

________________________

أهذا ما آل إليه الحجاب؟؟؟

 

أنعيش بذعرنا.. ويموت هؤلاء .. في فلسطين

أيدنّس المصحف .. ونحن ننظر منتحبين

أيهان آباؤنا على يد أناس اغتصبوا الأرض برغبتنا .. كما ترى ها هنا في أرض العراق

أمسلم يطأطئ رأسه ونحن في عمهنا محتفين

أيهدم الأقصى .. لنقوم

أيحاسب من أدى لنا خدمة على صبرنا ظلمه وزجّه في ظلمات السجون

أينعي أبو غريب الرجال.. ويؤذيهم لأننا لبطش ضعفنا خاشعون

أنأكل نحن فيموتون؟؟؟

ألم تتمزّق بعد

أتسبى المؤمنة حجابها، ونحن نشدّ على أيديهم شاكرين

أهذا هو قدوتنا ؟؟؟؟؟

أقانا تنسى.. أينسى الجرح .. أيموت الأنين

.

.

.

ماذا أقول بعد

حسبنا الله ونعم الوكيل


(27) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


.
.