أيّها المارّون فوق الكلمات العابرة أنثروا أقلامكم فلتبكِ صحت على الذّكرى بعض أنواء الزّمن، وتقطّرت كالحلم فوق أسراب الأمم حينها كان القلم راكنا في زوايا الألم يشاهد آخر أنفاس العلاء تنتقل إلى مثواها وقف حائرات لحظات .. بين دمعاته وكلماته حتّى اندفعت به الصّدمه على حين غرّة تبكي تبكي الرّحيل وماااات درويش والقلم يبكي فوداعا يا جسد .. وطوبا حيث الرّوح تعلو الحيّ حرف يبقى دمتَ في الحشا قلما .. تبكيك كلّ الأقلام سنعود لنحكي درويشَ .. كما عاد فحاك منديلا نمسح فيه دمعاتنا منديلا من حروف رسم على محيطه اسم فلسطين ********************************************


السّلام عليكم عدنا.. يا ليلة هادرة في عمق الورى، صهباء حتى في تلفيحة البرد، منيرة رغم اكتناز العتم، امتدادها على كل نبرة نفس في كل جو وكل مرفأ. عدنا وعادت بنا الأوراق إلى الأروقة، نستمد من وحي انفجارات الصخب في كل هبة شاعرية من مغازيك أنشودة انحناءات قلم، نستمد تهليلة السمر، وحنو مرام على سلاسل أوراد القلم. عدنا .. عدنا يا ليلة تعدينا الكهوف، واغترفنا الحلا بكأس أمل، رغم انضوائنا في خانة أسى، لكننا والله!.. والله مسلمون، نعلم معلوما من قدر، صب في قدر ونضح على سفح ذاك الجبل، كأنما لو بركان من قطرة تهادت فتنهدت، لا زالت لا تعرف إلا أن تنحدر، فترتقي من بين جفون، وتروح تشق صدرا كأنما الغمد صيرها بقذفه حساما يعادل انتماؤه إلى الحضيض رقيه حتى العلا. وعدنا! في قلبنا لا زال الإنسان يعدي مراتب، يتنحى عن مناصب ولا زلنا.. قوة بشرية تهيأت لتكون حيوان. مع ذلك رغم كلنا لا زلنا حالمين بخلاص وجل، عن روح تسطرت دماؤها لأجل كل هدف، ولا زلنا ولا زلنا نحب! لا زلنا نحب! نحب بعنف الحب ورقته ولا زلنا نعود.. يعترينا الحب وعدنا.. لنموت شهداء حب.

عدنا
(2) تعليقات
(0) تعليقات








